و رحل أحمد تيتو و رحل
أحمد حسين بعد أن صال و جال فيكي يا مصر ...... مكنش عنده قصر و لا خد علي صدره نيشان
انما صرخت صدور اصدقائه و محبيه بالدعوات له بالرحمة و المغفرة .......... صال و جال
في المعابد و حول الاهرامات و كان صوته معروف من علي بعد و كنت لا تملك غير انك تبتسم
لما تدخل مكان و تسمع صوته جاي من بعيد عبر الحيطان فتعرفه و تتمني انك تخلص في نفس
التوقيت عشان تلحق تقعد معاه عشر دقايق قبل ما تتفرقوا تاني كل واحد مع مجموعته في
طريق مختلف ........ لم تكن حياة المرشد سهلة تجعله علي وصال بمن يحب .......... كنا
بنقابل بعض صدف و نترك بعض مكرهين و كانت خمس دقايق في حضن معبد ابو الهول او في كافتيرية
معبد فيلة اغلي من ساعات كتيرة تقضيها مع اصحاب تانيين ........... كلامك يا احمد احسين
و نبرة صوتك المميزة بتخوفني انزل شغل تاني عشان عارف اني هاسمعها في الاماكن اللي
كنت متعود اسمعك فيها و ساعتها مش هاتمالك نفسي و هاقعد علي الارض اعيط و ساعتها فعلا
هاحس بألم الوحدة اللي انت سبتنا فيها ........... اللهم اغفر له و ارحمه و صبرنا علي
فراقه

No comments:
Post a Comment